الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

عريقات: مفتاح العودة إلى المفاوضات المباشرة بيد نتنياهو عبر وقف الاستيطان

17:55:16 03-10-2010 | Arabic. News. Cn

رام الله 3 أكتوبر 2010 (شينخوا) رفض مسئول فلسطيني كبير اليوم (الأحد) دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية إلى العودة عن قرارها بوقف المفاوضات من أجل التوصل لاتفاق سلام تاريخي.

وقال صائب عريقات رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية في تصريحات خاصة لوكالة أنباء (شينخوا)، إن الجانب الفلسطيني مستعد للمفاوضات والتوصل للسلام إلا أن "مفتاح تحقيق ذلك بيد نتنياهو نفسه".

وأضاف عريقات، أن المطلوب من نتنياهو هو اتخاذ إجراءات عملية بوقف كافة أشكال الأنشطة الاستيطانية "حتى يصار إلى إطلاق عملية سياسية جادة وذات مغزى لأنه لا يمكن الجمع بين الاستيطان والسلام".

وعلق عريقات على تصريح لنتنياهو صدر عن مكتبه أمس (السبت) بأن الفلسطينيين أجروا محادثات سلام طوال السنوات السبعة عشر الأخيرة رغم استمرار الاستيطان بالقول، إن ذلك "غير صحيح"، وأن الجانب الفلسطيني كانت على رأس أولوياته دوما في المفاوضات السابقة المطالبة بوقف شامل للاستيطان.

كما رفض عريقات إعلان نتنياهو أن إطلاق المفاوضات المباشرة جاء بعد تقديم حكومته سلسلة من بوادر حسن النوايا للفلسطينيين، مشددا على أن عملية السلام تقوم على الاتفاقيات وقرارات الشرعية الدولية وليس على أي خطوات بوادر حسن نوايا.

وكان نتنياهو دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى الاستمرار في المفاوضات السلمية باضطراد من أجل التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي في غضون عام.

وقال نتنياهو في بيان صدر عن ديوان رئاسة الوزراء، إن الطريق لانجاز اتفاق سلام تاريخي بين شعبين هو بالجلوس حول طاولة المفاوضات بجدية واستمرار وعدم تركها باعتبارها المكان لحل الخلافات.

ومضى نتنياهو يقول، إن السلطة الفلسطينية انضمت قبل حوالي شهر إلى محادثات سلمية مباشرة من دون شروط مسبقة بعد أن قامت حكومته بسلسلة بوادر حسن نية من جانب واحد لتحريك المفاوضات.

وكانت القيادة الفلسطينية قررت خلال اجتماع لها أمس برئاسة عباس ضم أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة (فتح) وممثلين عن فصائل فلسطينية تعليق المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لاستئنافها البناء الاستيطاني.

وجاء هذا القرار بعد أسبوع من انتهاء قرار الحكومة الإسرائيلية بتجميد البناء الاستيطاني الذي كانت اتخذته قبل عشرة شهور ورفضت تمديده رغم ضغوط الأمريكية والدولية.وكان الفلسطينيون والإسرائيليون أجروا ثلاث جولات من المفاوضات المباشرة التي انطلقت في الثاني من الشهر الجاري برعاية أمريكية في كل من واشنطن، ومنتجع شرم الشيخ المصري، والقدس من دون إعلان أي من الجانبين عن تقدم أو حل لقضايا الخلاف القائمة بينهما.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى